رَيْب
البقرة · 2شكّ
نفي الشكّ عن القرآن، فهو كتاب حقّ من عند الله.
﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾
معاني الكلمات غير المألوفة في سياق الآيات الكريمة
مختارات تعليمية ·32كلمة وتعبيرًا · دراسة مجانية
المصحف والتفسير32نتيجة
شكّ
نفي الشكّ عن القرآن، فهو كتاب حقّ من عند الله.
﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾
عيشًا واسعًا هنيئًا
الأكل بسعة وهناء من ثمار الجنة.
﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا﴾
نقص وقِلّة
وُصف الثمن بأنه قليل دون قيمة يوسف عليه السلام.
﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ﴾
ظهر واتّضح
ظهر الحقّ وانكشف بعد خفائه.
﴿الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾
بالٍ متفتّت
العظام التي بليت وتفتّتت؛ والآية تردّ على من ينكر البعث.
﴿قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾
لزج متماسك
صفة الطين الذي خُلق منه الإنسان.
﴿إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ﴾
مسامير تُثبّت ألواح السفينة
وصف سفينة نوح عليه السلام بأنها مصنوعة من ألواح مثبتة.
﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾
متّعظ متذكّر
دعوة إلى الاتعاظ بالقرآن والتذكّر به.
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾
أغلفة الثمر
الأوعية التي يخرج منها طلع النخل.
﴿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾
طين يابس له صوت عند النقر
تشبيه الطين اليابس بالفخّار في صلابته وصوته.
﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾
لهب مختلط
بيان أصل خلق الجانّ من لهب النار.
﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ﴾
حاجز
حاجز بين البحرين يمنعهما من تجاوز الحدّ الذي قدّره الله.
﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ﴾
شجر نبق منزوع الشوك
وصف شجر من نعيم أصحاب اليمين في الجنة.
﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾
جارٍ مصبوب
ماء يجري لأهل الجنة، لا يحتاجون إلى عناء لاستخراجه.
﴿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ﴾
شديد الجزع والحرص
تبيّن الآيتان التاليتان جزعه عند الشرّ ومنعه عند الخير، ثم يُستثنى المصلّون.
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾
أسد؛ وقيل: جماعة الرماة
تصوير شدة الإعراض بالحمُر الفارّة؛ ورد في تفسير الكلمة هذان المعنيان.
﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾
أخلاط
وصف النطفة بأنها مختلطة من ماء الرجل والمرأة.
﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾
شديدًا عصيبًا
وصف شدة يوم القيامة وما فيه من أهوال.
﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا﴾
ممتلئة
وصف كأس الشراب في نعيم المتقين.
﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا﴾
وجه الأرض
الأرض التي يُبعث الناس على ظهرها بعد خروجهم من القبور.
﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾
كلأ ترعاه الأنعام
نبات المرعى، ضمن تعداد ما أخرج الله من الأرض.
﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾
أقبل بظلامه؛ وقيل: أدبر
من الألفاظ التي تُفسَّر بالإقبال أو الإدبار، في القسم بالليل.
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾
غطّى وغلب
أثر الذنوب الذي يغطي القلوب.
﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
ساعٍ بجهد ومشقّة
سعي الإنسان وعمله حتى يلقى ربّه.
﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
نباتًا يابسًا داكنًا
حال المرعى بعد خضرته، حين ييبس ويتغيّر لونه.
﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ﴾
نبات شوكي خبيث
طعام لأهل النار لا يُسمن ولا يغني من جوع، كما تذكر الآية التالية.
﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾
جمعًا شديدًا دون تمييز
ذمّ الاستيلاء على الميراث وأكله دون مراعاة الحقوق.
﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا﴾
مجاعة
فضل إطعام المحتاج في يوم اشتداد الجوع.
﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾
فقر شديد
المسكين الذي بلغت به الحاجة كأنه لصق بالتراب.
﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾
سكن واشتدّ ظلامه
القسم بالليل في حال سكونه.
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ﴾
الصوف المصبوغ
تشبيه الجبال يوم القيامة بالصوف المنفوش في خفّته وتفرّقه.
﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾
مبغضك
خطاب للنبي ﷺ بأن مبغضه هو المنقطع عن الخير.
﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾
هذه مختارات من غريب القرآن وليست معجمًا كاملًا. المعاني مختصرة بحسب سياق الآية، والشواهد قد تكون جزءًا منها؛ وللتوسع يُرجع إلى التفسير الميسّر وكتب غريب القرآن، ومنها «المفردات في غريب القرآن» للراغب الأصفهاني.