الرياح والسحب والمطر

حقائق موثقة، وشواهد قرآنية، وحدود واضحة للاستدلال

العودة إلى جميع المواضع

الآية كاملة · 30:48

﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابًۭا فَيَبْسُطُهُۥ فِى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُۥ كِسَفًۭا فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۦ ۖ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾

الحقيقة أو الملاحظة النصية

تنقل الرياح السحب، ويتكون الهطول ضمن عمليات الدورة المائية.

التفسير المعتبر

يشرح ابن كثير إثارة الرياح للسحاب وبسطه وخروج المطر منه، ويصل إحياء الأرض بمعنى الرحمة والبعث.

هذا تلخيص للتفسير، وليس اقتباسًا حرفيًا. المراجع العلمية مستقلة عن تفسير النص.

حدود الاستدلال

لا تصف الآية جميع مراحل الدورة المائية أو آلياتها الدقيقة؛ الدراسة العلمية سياق مستقل وليست إثباتًا للإعجاز.

المراجع

  1. مرجع علمي

    NOAA — Clouds
  2. دراسة محكمة

    Levizzani & Cattani (2019). Satellite Remote Sensing of Precipitation and the Terrestrial Water Cycle in a Changing Climate. Remote Sensing 11, 2301. DOI: 10.3390/rs11192301
  3. نص القرآن

    Quran 30:48
  4. تفسير

    Ibn Kathir (Abridged) — 30:48