الهطول والمياه الجوفية

حقائق موثقة، وشواهد قرآنية، وحدود واضحة للاستدلال

العودة إلى جميع المواضع

الآية كاملة · 39:21

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًۭا مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ حُطَٰمًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ﴾

الحقيقة أو الملاحظة النصية

يتسرب بعض الهطول إلى الأرض، ويغذي مياهًا جوفية قد تظهر في الينابيع.

التفسير المعتبر

يعرض ابن كثير في تفسير الآية دخول الماء إلى الأرض وظهوره في الينابيع، ثم خروج الزرع.

هذا تلخيص للتفسير، وليس اقتباسًا حرفيًا. المراجع العلمية مستقلة عن تفسير النص.

حدود الاستدلال

ليس كل مطر تغذيةً جوفية، وقد يتأخر ظهور أثره؛ لا تحدد الآية معدلات التسرب أو الأزمنة الهيدرولوجية.

المراجع

  1. مرجع علمي

    USGS — Infiltration and the Water Cycle
  2. مرجع علمي

    USGS — Springs and the Water Cycle
  3. نص القرآن

    Quran 39:21
  4. تفسير

    Ibn Kathir (Abridged) — 39:21