العدل ولو على النفس

حقائق موثقة، وشواهد قرآنية، وحدود واضحة للاستدلال

العودة إلى جميع المواضع

الآية كاملة · 4:135

﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًۭا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلْهَوَىٰٓ أَن تَعْدِلُوا۟ ۚ وَإِن تَلْوُۥٓا۟ أَوْ تُعْرِضُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا﴾

الحقيقة أو الملاحظة النصية

تأمر الآية بالعدل والشهادة ولو على النفس أو الأقربين.

التفسير المعتبر

يفسر ابن كثير القسط بالعدل ويحذر من الهوى الذي يصد عنه.

هذا تلخيص للتفسير، وليس اقتباسًا حرفيًا. المراجع العلمية مستقلة عن تفسير النص.

حدود الاستدلال

حكم أخلاقي وشرعي، لا نتيجة علمية تجريبية.

المراجع

  1. نص القرآن

    Quran 4:135
  2. تفسير

    Ibn Kathir — 4:135